شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الفتى المدلل
مدير المنتدى
مدير المنتدى
ذكر عدد الرسائل : 60
العمر : 22
الموقع : http://best-time.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 24/05/2008
http://best-time.yoo7.com

أمانة في عنق كل معلم

في السبت مايو 24, 2008 9:31 am
أمانة في عنق كل معلم




1-أن يكون المدرس قدوة حسنة للطالب.
إن الطالب بطبيعته في هذه المرحلة السنية يكون متفاعلاً مع من حوله من الأشخاص، وتجد طباعهم تكتسيه، ويزداد ذلك التأثر لو كان مصدره من يعتقد فيه الطالب المثالية والأسوة الحسنة وهو بطبيعة الحال معلمه، ولهذا ينبغي للمعلم أن يُرِيَه من الخصال الطيبة والصفات الحسنة ما تجعله يتحلى بها، وعلى أقل تقدير يجُِلّ أهلها، ويرفع من شأنهم.



2-استقطاع خمس دقائق من كل حصة مادة (من غير مادة الدين).

وحتى تكون هذه الدقائق مثمرة فلابد من مراعاة ما يلي:

أ-أن تجعل في آخر الحصة، فلا تجعل في أولها لأن الغالب حصول التفاعل بين المعلم والطالب مما يجعل من الصعـوبة بمكان إيقافها خاصة مع الاستطرادات من المعلم والسؤالات من الطالب؛ وحتى لا يقع المعلم في حيلة بعض الطلاب من ضعاف الإيمان الذين يفتعلون الأسئلة والتعليقات، ولهذا أفضل ما يقطعها صوت الجرس.

ب-أن لا تكون الكلمة وليدة خواطر على الذهن تمت عند دخول الفصل، وإنما هي عبارة عن جزء من مشروع متكامل على مدار السنة.

ج-لابد أن تكون هذه الفترة تعايش غالباً أحداث الأمة بحيث يمكن توظيفها في إحياء شعور الأمة الواحد، وقد تتناول مشكلة اجتماعية أو ظاهرة أخلاقية.



3- استخدام أسلوب التعزيز اللفظي (ثناء ومدح) من قِبَل المعلم تجاه الطالب.

فالطالب مهما بلغ من المرحلة السنية فهو أمام المعلم كالطفل أمام والده تقدمه وتؤخره كلمة واحدة، وكم سمعنا عن طلاب بُعثت فيهم الحياة الإيمانية والدراسية بعد عبارة أو عبارتين أطلقها مدرس مُصْلِح عليه.



4- وضع جوائز للطلاب المتميزين.

ولا يكون المتميزون هم من الطلبة المتفوقين علمياً، وإنما يجب أن تشمل أربعة أصناف:

أ-المتميزون في الحضور والانصراف.

ب- المتميزون في الانضباط.

ج- المتميزون في السلوك والأخلاق (الدين).

د-المتميزون في الدراسة.



وهذه الجوائز يفضل أن تكون على نوعين:

- جوائز شخصية: كقلم أو كتاب ونحو ذلك؛ ولو كان مكتوب عليها اسم المهدي والمهدى إليه لكان أبلغ في نفس الطالب لأنها ستبقى ذكرى عزيزة عليه يُريها من حوله، وتجده يحفظها حتى يريها أولاده بعد ذلك.

- جوائز منزليه: ويتميز هذا النوع من الجوائز بكونه يدخل الفرح والسرور في نفسه وكذلك يعلي شأنه بين أهله، وقد تكون هذه الهدية مصدر إقناع لأهل الطالب بعظم شخصية ذلك المعلم، وبهذا يصبح البيت محفزاً للطالب لتتقنع شخصيته برأي وفكر المعلم.



5- وضع لوحة في الفصل ولوحة في مدخل المدرسة.

وفيها يوضع اسم الطلبة المثاليين على أن يكون المعيار في اختيار الطلاب الأمور الستة التالية:

أ- تفاعل الطالب على شرح المادة سؤالاً وجواباً.

ب- حضور الطالب وانصرافه.

جـ انضباط الطالب.

د المستوى السلوكي والأخلاقي (التدين) للطالب في الفصل.

هـ المستوى الدراسي والتعليمي للطالب.

و مشاركة الطالب في الأعمال التكليفية والأنشطة الطلابية.



وهذه اللوحة لابد أن يراعى فيها أربعة عناصر.

1- أن تكون في مكان بارز يراه الداخل والخارج.

2- لابد أن تكون طريقة الإخراج جميلة وملفتة للنظر.

3- أن تحتوي اللوحة على تعريف مبسط لكل طالب.

4- أن تحتوي اللوحة على لقاء مصغر مع الطالب المثالي على مستوى المدرسة يسأل أسئلة توجيهية مقصودة.



6- استخدام المدرس الألفاظ والأمثلة والقضايا الشرعية في أسلوب التعليم.

كما لو قال في مادة النحو في بيان الفاعل: صلى زيد الظهر.

أو قال مادة الرياضيات في بيان الجمع: تصدق عمرو بأربعة دراهم ثم تصدق بعشرة فكم المجموع؟

أو طلب النواحي البلاغية في قصيدة تدعو للجهاد أو مكارم الأخلاق.

أو جعل موضوع مادة الإملاء عبارة عن قصة مؤثرة.

تنبيه: لابد أن تكون الألفاظ والأمثلة والقضايا تخدم هدف تربوي يرى المعلم أن يغرسه في ذهن الطالب، لأن مجرد أسلمة الأسلوب بلا فكر أو توجيه يضعف الفائدة المرجوة منه.



7- غرس ألفاظ وعبارات اعتيادية في ذهن الطالب.

حيث يعود المعلم الطالب دائماً على البسملة قبل البدء مع ذكر خطبة الحاجة ثم إظهار الحوقلة عند الحزن والهم، وبيان الشكر اللفظي والفعلي عند الفرح والسرور، والتسبيح عند الاستغراب، والتكبير عند الإعجاب، وغيرها من الأشياء التي لابد أن تتكرر أمام الطالب دائماً حيث أنها تؤدي إلى أمور:

أ تعويد الطالب على تلك الألفاظ.

ب- تكرارها يؤدي إلى إثارة الكوامن من أسئلة ونحوها من صدر الطالب؛ فيسأل عن معناها وكيف يفعلها ومتى يقوم بها.

جـ- إظهار القدوة أمام الطالب، فيرى الطالب في خطاب معلمه الألفاظ القرآنية والعبارات النبوية.



8- نقل المعلم لبعض طلابه بسيارته من و إلى المدرسة.

وهذه تعطي المعلم فرصة التأثير من جهتين: -

أ كونه صاحب معروف على ذلك الطالب بصنيعه هذا.

ب- استغلال فترة الذهاب والإياب في إقامة برنامج دعوي مصغر مرتب.

ولكن مع حثنا على القيام بهذا العنصر إلا أنه يجب تجنب ثلاثة أمور مهمة: -

1 تجنب سوء الظن المتعلق بالأخلاق: كما لوكان الطالب عُهِد عنه سلوك منحرف، أو أن ماضي المعلم القديم كان قد وقع عليه شيء من التهم، أو أن المنطقة التي تقع فيها المدرسة أو بيت الطالب عرفت بانحرافات خلقية.

2- نجنب سؤ الظن المتعلق بأمانة العمل: فلا يحسن بالمعلم توصيل الطالب إن كان يخشى من التهمة بإعطائه أسئلة أو بيعها إياها.

3- ينبغي على المعلم أن لا ينفرد بتوصيل الطالب المسافات الطويلة، حيث يخشى على صاحب الإحسان من حبائل الشيطان، ويتأكد هذا الأمر عندما يكون الطالب جميلاً أو صاحب سوابق أو حامت حوله شبه قديمة، وفي هذه الحالة تركه أولى، ولكن ينبغي أن يُعلم أن لكل حالة ظروفها الخاصة.



9- ينبغي للمعلم أن يجعل الحصة الأولى من العام الدراسي مداًّ لجسور الثقة والألفة بينه وبين الطالب

فالطالب في بداية السنة الدراسية الجديدة غالباً لا يألف المعلم، وقد لا يحصل الود والاطمئنان إلا بعد مرحلة ليست بالقصيرة؛ ولكن يستطيع المعلم أن يهدّ جدران الخوف والشك من نفس الطالب من خلال برنامج منظم يقوم به في الحصة الأولى. يظهر فيه الفرح والسرور بهم، والتشرف بتدريسهم، بحيث يحتوي هذا البرنامج على مسابقات علمية وعملية تُغَطَّى بألفاظ المدح والثناء عليهم، وقد جُربت هذه الطريقة فكان لها مفعول يعجز القلم عن وصفه.



10- لابد أن يتطرق كل مدرس لمادته من حيث أهميتها مع التركيز على بيان حاجة الأمة لها.

ولابد من زرع الثقة في نفس الطالب من جهة قدرته على الإبداع كما أبدع السابقون.



11- تفعيل حصة النشاط الثقافي.

وهذه سوف تفرد بموضوع متكامل إن شاء الله.



12- إقامة معرض دائم في المدرسة.

حيث نستطيع من خلال هذا أن نجعل الطالب يعايش قضاياه المهمة مثل:

أ- مأساة حلت ببلد من بلاد المسلمين كحرب أو مجاعة....

ب- عقوبة إلهية حلت ببلد ما.

ج- أخبار الجهاد والمجاهدين.

د- المخدرات والمسكرات والدخان وآثارها.

هـ- الحوادث المرورية.

و- المشاريع الدعوية.......

وينبغي مراعاة أمور مهمة قبل الشروع في المعرض حتى تتحصل لنا الفائدة المطلوبة:

1- أن يكون المعرض في الدور الأول وبالقرب من الباب الرئيسي للمدرسة، حتى يكون مشاهد أمام الداخل والخارج.

2- حسن الترتيب من الداخل، ولابد من تغيير شكل المكان مع كل معرض.

3- الاهتمام بالناحية الإعلامية للمعرض بداخل المدرسة بحيث تعلق لافتات في الممرات والفصول؛ حتى يعيش الطالب جو المعرض في كافة نواحي المدرسة.

4- اختيار بعض الطلاب للمشاركة في توضيح بعض المعروضات، أو حتى قيامهم بإعداد البعض الآخر.

5- إعداد استبيانات توزع على الطلاب بعد خروجهم من المعرض توضع فيها أسئلة تبين مدى استفادة الطلاب منه، وما هو أبرز ما شد انتباههم بحيث تكون هذه الاستبيانات نقطة لانطلاق معارض أخرى خالية من السلبيات.

6- يفضل أن تكون الزيارة للمعرض فردية وليست جماعية، أي فصلاً فصلاً.



13- تشجيع دعوة الطلاب للطلاب في الفصل

إن المعلم الناجح هو الذي لا يعتمد على طاقته الدعوية منفردة في الفصل، وإنما يضيف لها الطاقات الطلابية الموجودة في الفصل بحيث تصهر تلك الطاقات وتوحد حتى تكون تلك الدعوة أكثر تأثيراً وأعظم أثراً، والفصول غالباً لا تخلو من الشباب الصالحين المصلحين الذي لا يمانعون من التعاون مع المعلم في ذلك العمل إن لم يكونوا هم من أشد المحبين له، والمتحمسين إليه، وهذه الطريقة تحتوي على فوائد عديدة منها:

- تعويد الطلاب على الدعوة إلى الله.

- إثارة الحماس بين المجموعات الدعوية في الفصل.

- يستطيع المعلم من خلال هؤلاء الطلاب معرفة أحوال بقية الطلاب، وهذا يعين المعلم على تكوين خطة صحيحة في دعوته للفصل تناسب الطلاب زماناً ومكاناً ووسيلة وأسلوباً.

وحتى يحصل الهدف من هذا العنصر فإنه لابد من التنبه للأمور التالية:

أ- أن يكون هناك توافق بين عدد الطلاب الصالحين وعدد طلاب الفصل.

ب- يراعى الاهتمام بالأولويات، فالمجموعات السهلة المطيعة يُعتنى بها أكثر من المجموعات الصعبة.

ج- وضع خطة فصلية لكل مجموعة فالمجموعات السهلة قد يناسبها جدول لاينا سب المجموعات الصعبة.

د-اجتماع دوري بين المعلم وكل مجموعة دعوية على انفراد لمتابعة الجهود وتقويم الثمرات ومعرفة مدى ملاءمة الخطة لواقع الطلاب، ومناقشة الظواهر الحسنة والسيئة التي طرأت على الفصل.



14- تكليف الطلاب ببحوث

والمقصود منها ربط الطالب بعمل منتقى مؤثر سواء كان ذلك الموضوع عبارة عن:

- دراسة مختصرة لظاهرة اجتماعية سلبية موجودة بين الطلاب أو ظاهرة إيجابية مفقودة بينهم.

- تلخيص كتاب أو شريط.

- نبذة عن علم من أعلام مادة المعلم......... ونحو ذلك.

ويراعى في البحث:

أ-أن يكون فصلياًّ.

ب-أن يكون مختصراً.

ج- مناسبة البحث لعلاج مشكلة لدى الشباب.

د- وضع عناصر للبحث تسهل على الطالب البحث والدراسة، وهذه تسهل أيضاً من بلوغ الطالب لهدفه المرسوم له.

هـ-لابد أن تناسب الجائزة شخصية وطبيعة الطالب الفائز.



15- معايشة أحوال الطالب

فيظهر المعلم الفرح والاستبشار لفرح تلميذه، ويظهر الحزن والتأثر لحزنه مما يجعل الطالب يشعر بتوحد الشعور بينهما، فيتعلق بذلك المعلم سمعاً وطاعة
.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى